الإهداءات

عدد الضغطات : 15,047عدد الضغطات : 25,453
عدد الضغطات : 12,554عدد الضغطات : 15,486عدد الضغطات : 12,858عدد الضغطات : 5,561


رياض الاطفال العام هنا قسم خاص للمعلمات يطرحون فيه تجاربهم وتكلمون عن المشاكل التي تواجهم .. و كل ما يتعلق في اختصاصهم

دراسة علمية حول القصة في منهج رياض الأطفال

القصة في منهج رياض الأطفال بالمملكة العربية السعودية الواقع والمأمول بحث مقدم لندوة "الطفولة المبكرة .. خصائصها واحتياجاتهاا" ٦ أكتوبر ٢٠٠٤ م - ٢٢ شعبان ١٤٢٥ د. صباح عبد الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02 - 08 - 2012, 02:20 PM   #1
معلمة علوم
:: الادارة ::
 
معلمة علوم غير متواجد حالياً

معلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدود
افتراضي دراسة علمية حول القصة في منهج رياض الأطفال

مشاهدة: 3798 - رد: 23

القصة في منهج رياض الأطفال بالمملكة العربية السعودية
الواقع والمأمول
بحث مقدم لندوة
"الطفولة المبكرة .. خصائصها واحتياجاتهاا"
٦ أكتوبر ٢٠٠٤ م - ٢٢ شعبان ١٤٢٥
د. صباح عبد الكريم عيسوي
أستاذ أدب الطفل المساعد
قسم اللغة الإنجليزية وآدابها
كلية الآداب للبنات بالدمام
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 08 - 2012, 02:23 PM   #2
معلمة علوم
:: الادارة ::
 
معلمة علوم غير متواجد حالياً

معلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدود
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
القصة من الآداب التي عرفتها الأمم منذ القدم واستخدمتها للترفيه والتربية؛ ولهذا فقد اكتسبت القصة
مترلة خاصة في أدب الطفل ودخلت مناهج التربية المعدة له في مراحله العمرية المختلفة. ونظرًا لأهمية مرحلة
الطفولة المبكرة في تكوين شخصية الطفل ولشغف الصغار بالقصص، فقد اكتسبت القصة الموجهة له دورًا جوهريًا
تسهم به مع أركان المنهج الأخرى في تحقيق الأهداف المطلوبة. لذا نجد أن القائمين على مناهج رياض الأطفال في
شتى أنحاء العالم يدرجون القصة بأنواعها المختلفة في منهج الروضة؛ كما يعمدون إلى تدريب المعلمة على وسائل
تقديم القصة، مما يضمن جذب انتباه الطفل وتحقيق الفائدة المرجوة منها.
فإلى أي مدى تؤدي القصة الدور المناط ا في منهج رياض الأطفال بالمملكة العربية السعودية ؟ وهل
تستخدم القصة فع ً لا لتحقيق الأهداف الأساسية للمنهج ؟ وهل تتناسب القصص المختارة مع المستوى الإدراكي
واللغوي لطفل هذه المرحلة ؟ وما هي أنواع هذه القصص ؟ وهل تحقق في شكلها ومضموا المقاييس المتفق عليها
للقصة الجيدة ؟ وما هي الوسائل التي يقترحها المنهج لإيصال القصة للطفل بما يحقق الأغراض المرجوة منها ؟ وكيف
تدرج القصص في المنهج ؟ هل تدرج في المتن أم يشار إلى قصص بعينها منشورة على شكل كتاب ؟
يهدف البحث للإجابة على هذه التساؤلات من خلال تقويم القصص الموجودة في المنهج المطور لرياض
الأطفال ( التعلم الذاتي )، وذلك من أجل التوصل إلى حقيقة دور القصة في المنهج ومدى فاعليتها. وذلك من
خلال عدة مباحث هي:
١)سمات الطفولة المبكرة وعلاقتها بالقصة ٢) أهمية قصة الطفل
٣ ) عناصر بناء القصة ٤) أشكال قصة الطفل
٥) المنهج المطور لرياض الأطفال بالمملكة ٦) القصة في المنهج
٧) تحليل قصة "رحلة إلى الشاطئ" ٨ ) النتائج والتوصيات
وقد تم اختيار الوحدة الأولى من المنهج وهي كتاب وحدة الماء كعينة للدراسة، نظرًا لتعدد الوحدات
وكثرة عدد القصص ا. ولإلقاء الضوء على قصص هذه الوحدة، أعدت الباحثة جدو ً لا يبين طريقة تقديم القصة في
المنهج، الأسلوب المقترح للمعلمة لسرد القصة، الأهداف المرجو الوصول إليها من خلالها، موقعها في الجدول
الزمني لتنفيذ الوحدة وفي الجدول اليومي. وباستخدام الأسلوب الوصفي التحليلي يتم عرض خصائص القصة في
المنهج وتقويمها حسب سمات القصة الجيدة في ضوء آراء النقاد العرب والغربيين. كما يتم استقراء آراء المختصات
بمراكز الإشراف التربوي في مدى الإفادة من قصص المنهج الحالي، والتعرف على كيفية استخدام المعلمة لقصة
المنهج من خلال زيارات ميدانية لبعض الرياض، وذلك للتوصل إلى بعض الوسائل الممكنة لتفعيل دور القصة في
رياض الأطفال بشكلها الحالي، والاستنارة ا عند تطوير المنهج..
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 08 - 2012, 02:25 PM   #3
معلمة علوم
:: الادارة ::
 
معلمة علوم غير متواجد حالياً

معلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدود
افتراضي


سمات الطفولة المبكرة وعلاقتها بالقصة:
يقسم علماء النفس مرحلة الطفولة من حيث النمو إلى عدة أقسام فرعية حسب الخصائص والسمات البارزة
لكل منها معتمدين على أسس مختلفة. ومن التقسيمات المتداولة الاعتماد على الخصائص الجسمية للنمو؛ ويتمثل
هذا التقسيم في المراحل التالية:
أ) مرحلة ما قبل الميلاد أو المرحلة الجنينية وتبدأ ببداية الحمل وتنتهي بالولادة
ب) مرحلة المهد وتبدأ من الولادة حتى اية العام الثاني
ج) مرحلة الطفولة المبكرة وتبدأ من العام الثالث حتى اية العام الخامس
د) مرحلة الطفولة الوسطى وتبدأ من العام السادس حتى اية التاسع
.(١٥ : ه) مرحلة الطفولة المتأخرة وتبدأ من العام العاشر حتى بداية مرحلة المراهقة (سماره وآخرون ١٩٨٩
وقد أثبتت الدراسات أهمية مرحلة الطفولة المبكرة في تكوين شخصية الفرد؛ ففي هذه المرحلة يبدأ الطفل في
٢٠ ). و تؤكد الدراسات النفسية والتربوية أن ما يتعلمه : تعلم العادات والاتجاهات والمهارات ( الهيتي ١٩٧٧
.(٧٢ : الطفل خلال السنوات الخمس الأولى يترك طابعه على شخصيته طوال حياته (سماره وآخرون ١٩٨٩
وفيما يلي ملخص السمات المميزة لهذه المرحلة وكيفية تطويع عناصر القصة لتتماشى مع تلك السمات وتعمل على
تنميتها.

  رد مع اقتباس
قديم 02 - 08 - 2012, 02:27 PM   #4
معلمة علوم
:: الادارة ::
 
معلمة علوم غير متواجد حالياً

معلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدود
افتراضي


أهمية قصة الطفل:
تحتل القصة مكانة خاصة في الأدب الموجه للطفل، إذ أنها النمط الأدبي الأكثر شيوعًا وتداولا
( افالقصة تظهر منفردة في شكل كتاب، وقد تكون مصورة فتزيد جاذبيتها. وهي الدعامة الأساسية في مجلات الأطفال، كما لا تكاد تخلو صفحة من صفحات الأطفال بالصحف منها. والطفل شغوف بسماع القصص وقراءتهافهي وسيلة من وسائل الترفيه وجلب المتعة له.
وقد أدرك القائمون على ثقافة الطفل ما للقصة من تأثير في نفس الطفل فاستخدموها لغرس القيم والاتجاهات المرغوبة في
عقله ووجدانه ( كنعان ١٩٥ :١٩٩٥ ؛ عيسوي ٦٠٠ :٢٠٠٤ ). وبالإضافة للتسلية والتربية، فهي تشبع فضوله
وتغذي حواسه وتفتح له آفاق المعرفة. وتنعكس هذه الفوائد إيجابيًا على نظرته للكتب والقراءة عمومًا
وهذا بلا شك مطلب هام نحتاج لتربية أطفالنا عليه في العالم العربي.
وللقصة دور جوهري في تشكيل هوية الطفل العقائدية والقومية والثقافية. فمن خلالها يتشرب الطفل ومنها يتعرف على تاريخ أمته وتراثها وأمجاده عقيدته مما يقوي صلته بخالقه
مما يدعم إحساسه بالانتماء لهذه الأمة ولهذا التراث، و يصله بماضيه؛ فتتشكل الروابط بين الأجيال :١٩٧٩
المتتالية. وفي نفس الوقت، فإن القصص التي تكتب عن الشعوب الأخرى وتلك التي تترجم عن ثقافات مختلفة لها
دورها في توسيع مدارك الطفل وإثراء خبراته، إذ يسافر عبر أحداث القصة وبرفقة شخصياتهاا إلى بلدان بعيدة
وقارات متباينة، ليتعرف على عادات وثقافات تختلف عن ثقافته مما يرسم في وجدانه هويته المتميزة عن غيرها،
ويدرك أن هناك شعوبًا مختلفة في العالم.
والقصة مثلها مثل فروع الأدب الأخرى تنمي خيال الطفل وتشبع حبه للتخيل، مما يوسع مداركه ويجعله
قادرًا على إدراك ما لا يمكن إدراكه بالحواس. فالقصة الناجحة سواءً الواقعية أو الخيالية تأخذ الطفل إلى عوالم مختلفة
وتجعله يتفاعل مع بطل القصة ويخوض معاركه ويدخل إلى وجدانه، فيفرح لفرحه وقد يبكي لحزنه ويواجه المصاعب
معه ويشعر بلذة الانتصار في نهاية القصة. ومن خلال الأسلوب الفني الجميل للكلمة والصورة يكتسب خبرات
التذوق الجمالي وينمو لديه الحس المرهف.
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 08 - 2012, 02:32 PM   #5
معلمة علوم
:: الادارة ::
 
معلمة علوم غير متواجد حالياً

معلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدود
افتراضي


وقد ركز كثير من النقاد والمختصين في علم النفس والتربية على دور القصة في تحقيق النمو المتكامل
للطفل. فعلى سبيل المثال، تخصص دونا نورتون فص ً لا كام ً لا في كتاا القيم عن أدب الطفل لتوضيح دور القصة في
بناء شخصية الطفل من كافة النواحي. فتؤكد الكاتبة أن سماع الطفل للقصص وقراءته لها يكسبه مفردات وتراكيب
جديدة تثري لغته وتجعله قادرًا على أن يعبر لغويًا عن حاجاته وأفكاره ومشاعره. كما تشحذ القصة العمليات
العقلية عنده وتنمي لديه التذكر، الملاحظة، التصور، المقارنة، التصنيف وغيرها. وللقصة دور جوهري، كما تثبت
الكاتبة عن طريق الاستشهاد بآراء المختصين، في اكتشاف الطفل لذاته وفي التعرف على أحاسيسه والتغلب على
مخاوفه. بل إنها تستخدم من قبل المعالجين النفسانيين في علاج بعض المشكلات النفسية التي يتعرض لها الأطفال. أما
من الجانب الاجتماعي، فإن القصص تساعد الطفل على الاندماج في المجتمع عن طريق عرض نماذج لعلاقات
اجتماعية ناجحة مع الآخرين، وتعريفه بالأدوار الاجتماعية المختلفة لفئات المجتمع
ولا تتحقق هذه الفوائد العظيمة إلا إن أرتقت القصة بعناصرها الفنية إلى المستوى المطلوب، ونجحت في
جذب انتباه الطفل وشده إليها حتىنهايتها. كما أن القصة التي تناسب مرحلة عمرية قد لا تناسب مرحلة أخرى.
لذا، فإن اختيار القصة المناسبة للطفل يخضع لمقاييس متعددة من حيث الشكل والمضمون، حتى تعمل القصة على تحقيق الأغراض المرجوة منها. ويمكن توضيح هذه المقاييس عن طريق عرض موجز لأشكال القصة وعناصر بنائها.

  رد مع اقتباس
قديم 02 - 08 - 2012, 02:34 PM   #6
معلمة علوم
:: الادارة ::
 
معلمة علوم غير متواجد حالياً

معلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدود
افتراضي

أشكال قصة الطفل:

يختلف النقاد في تقسيمهم لأنواع قصة الطفل، وفي المسميات التي يطلقوا على كل نوع؛ فهناك القصة
التراثية، وقصة البطولة والمغامرة، وقصة الحيوان، والقصة التاريخية، وقصة الخيال العلمي والقصة الفكاهية، وغيرها.
و تتداخل بعض الأنواع مع بعضها مما يجعل من الصعب تصنيفها حسب تقسيمات محددة. وحيث أن كثير من هذه الأنواع لا يناسب الطفل في عمر ٣_5 سنوات لذلك ساتناول هناتلك القصص التي يمكن تقديمها في هذه المرحلة، متبعة أسلوب التقسيم الذي يركز على شكل القصة .
تعتمد القصة الموجهة لطفل هذه المرحلة على الصورة أو الرسوم بشكل أساسي، ومن هنا جاءت التسمية " القصة المصورة". وحيث أن الطفل الصغير لا يجيد القراءة، فإننا نعتمد على القصة المقروءة له. ولكن حتى في هذه الحال، فإن الصورة لا تزال تشكل عنصرًا ضروريًا في القصة يستطيع الطفل النظر إليها وربط ما يسمعه بما يراه من صور. ولتنفيذ مثل هذه الكتب، يتم الاعتماد على فنانين محترفين ذوي خبرة. ومع الأسف، فإن القصص
المصورة في عالمنا العربي لم تحظ بالاهتمام الكافي ولم يتجه إليها الأدباء ودور النشر إلا في نطاق ضيق جدًا، كما يقر.( بذلك الكاتب والناقد عبد التواب يوسف في كتابه طفل ما قبل المدرسة: أدبه الشفاهي والمكتوب ( ٢٠:١٩٩٨)
وهناك من القصص المصورة ما يعتمد على الصورة فقط، ويمكن البدء بتقديم مثل هذه القصص للطفل من : الشهور الأولى من عمره ليألف شكل الكتاب ويعتاد على رؤيته ( 22 ؛(Russell 1997
كما أن تجربة القراءة عندما يستمع لصوت أمه تقرأ عليه قصة وهو جالس في حضنها ترتبط لديه بالشعور بالسعادة مما يدعم علاقته بالكتاب. وللصورة دور هام في إيصال عناصر القصة للطفل، إذ يحدد الفنان شكل الشخصيات وسمائها ا؛ ويعبر عن تسلسل الحدث بواسطة رسوم يدل كل منها عن حدث؛ وينقل مشاعر الشخصيات وردود أفعالها عن طريق
تعبيرات الوجه والجسم. ورغم أن هذه القصة تناسب الطفل في مراحل مختلفة من عمره، إلا أن دورها يتضح
بالذات بالنسبة للطفل الصغير في مرحلة ما قبل القراءة، الذي لم يستعد بعد لتعلم أشكال الحروف فيكتفي بالنظر للصور لفهم أحداث القصة. ومن الممكن للوالدين أو المعلمة حكاية القصة للطفل و مناقشة الصور معه ولفت انتباهه للتفاصيل المهمة، كما يمكن العودة لنفس القصة أكثر من مرة لفهم تفاصيلها ( 28.(Tucker 1988))
أما النوع الثاني من القصص المصورة، فهي القصة المصورة المصحوبة بعدد بسيط جدًا من الكلمات؛
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 08 - 2012, 02:36 PM   #7
معلمة علوم
:: الادارة ::
 
معلمة علوم غير متواجد حالياً

معلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدود
افتراضي


ويعبر
فيها عن الحدث والشخصية بالصورة والنص، حيث يكمل كل منهما الآخر ويشتركان في إيصال أحداث القصة
ومفاهيمها للطفل الذي بدأ يميز شكل الحروف وتدرب على قراءة الكلمات البسيطة. وتفيد هذه القصص في
تدريب الطفل على القراءة حيث توفر مادة القراءة مصحوبًة بالحدث والصورة مما يوفر المتعة و الفائدة في آن
واحد. ثم تتدرج القصص المصورة في اعتمادها على الصورة بحيث يطول النص ويقصر حسب سن الطفل ورؤية
الأديب لشكل القصة وأفكارها.
وقد تطور كتاب الطفل في العقود الأخيرة ودخلت في إخراجه تقنيات عديدة جعلت منه سبي ً لا للتثقيف
والتسلية في مادته وشكله الخارجي. إذ وظفت دور النشر عنصر اللعب لتجعل القصة تأخذ شكل الشخصية
الرئيسية أو الموضوع، فأخرجت كتبًا بشكل قطة أو صندوق أو سيارة. كما نجد في بعض القصص أنشطة يساهم
الطفل عن طريقها في تلوين بعض الصور، أو قصها، أو اختيار الملصق المناسب من صفحة الملصقات لوضعه في
المكان الذي يتلاءم مع حدود الملصق. وهناك من القصص ما يخرج عن الشكل التقليدي للكتاب ويأخذ شكل
شريط طويل ينثني بعد كل صورة.
وتستغل بعض القصص ما يسمى بالهندسة الورقية بحيث تتشكل أجزاء معينة في الصورة وتصبح مجسمة
عندما يفتح الطفل الصفحة أو يسحب شريطا فًتتحرك الشخصية أو تسير العربة أو يتشكل القصر الذي تقع فيه
أحداث القصة أمام عينيه. وهذه الطريقة تزيد متعة القصة و يتفاعل معها، مما يدعم المفاهيم التي تحتويها. وعلى
الرغم من كون هذا النوع من القصص سريع العطب، إلا أنه تجربة جديدة وممتعة للطفل. وفي العقود الأخيرة،
أصبحت قصص الأطفال ترتبط بما يسمى "صناعة الترفيه" التي تسعى إلى إمتاع الطفل وتحقيق الربح المادي. فلا
تكاد القصة تأخذ طريقها ليد الطفل إلا وقد ظهرت الشخصيات المحورية فيها على شكل دمى ودخلت الألعاب
الإلكترونية والأقراص المدمجة والأدوات المدرسية والملابس وأخرجت القصة على شكل فيلم سينمائي. مما يزيد
القصة رواجًا ويساعد الأطفال على الاندماج مع القصة بأشكال مختلفة.
عناصر بناء القصة:
يتفق النقاد على عناصر أو مقومات أساسية للقصة؛ فنجاح القصة يعتمد على نجاح كل عنصر من
عناصرها، وعلى تقديم تلك العناصر مجتمعه بانسجام في قالب جميل يراعي حاجات الطفل وقدراته في مراحل عمره
المختلفة. ويتساوى شكل الكتاب مع مضمونه في الأهمية، إذ أن الكتاب الجذاب يلفت انتباه الطفل ليقرأ القصة أو
يطلب من أحد قراءءتها له. وتتلخص معايير شكل الكتاب المناسب لمرحلة الطفولة المبكرة فيما يلي:
_
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 08 - 2012, 02:39 PM   #8
معلمة علوم
:: الادارة ::
 
معلمة علوم غير متواجد حالياً

معلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدود
افتراضي


_أن تكون الحروف كبيرة واضحة والتباعد بينها مدروسًًا.
_أن يكون الورق من النوع الجيد السميك أو متوسط السمك؛ وألا يكون مصقو ً لا يعيق الرؤية الجيدة. -
المواد التي تصنع منها كتب القصص الموجهة للطفل الصغير يجب أن تكون شديدة التحمل، لأن الطفل لا يحسن
المحافظة على الكتب والتعامل معها. لذا فإننا نجد قصصه مصنوعة من القماش، أو الكرتون أو البلاستيك.
_أن يتميز غلاف القصة بالجاذبية، فيحتوي على صورة ذات ألوان متناسقة وعنوان مناسب مكتوب بخط
واضح كبير؛ يلخص فكرة القصة ويعكس موضوعها.
_كما يفضل أن يكون غلاف الكتاب الورقي من الكرتون السميك كي يحافظ عليه لمدة أطول.
_ أن يكون حجم الكتاب مناسبًا بحيث لا يكون كبيرًا جدًا يصعب على الطفل حمله والتعامل معه، ولا
يكون صغيرًا بحيث يتعذر معه رؤية صوره وكلماته بوضوح.
- ٨ -
_ أن يتم إخراج الكتاب بعناية وفن، فتحدد مساحة النص بالنسبة للصورة وموقعها ودورها في دعم النص
أو الإضافة إليه.
_ أن ترتقي صور الكتاب من الناحية الفنية إلى المستوى المطلوب، ولا يأتي ذلك إلا باختيار رسام محترف إذ
أن دوره في إخراج الكتاب المصور لا يقل أهمية عن دور الكاتب.
_ أن تختار الألوان بعناية لتتناسب مع الموضوع.
(Tucker _ يفضل الأطفال في هذه السن الأسلوب الواقعي في الرسم لأنه سهل الفهم بالنسبة لهم
1988 . كما يمكن استخدام أسلوب الرسم الكرتوني الذي يألفه الأطفال. : 49)
_ يؤكد النقاد على ما يطلق عليه أحمد نجيب ( ١٩٨٥ ) "نبرات الكتابة" ويعلل استخدامه لهذا اللفظ بأن
"للحروف المطبوعة نبرات كنبرات صوت المتحدث، تعلو وتنخفض ، وتمتد وتقصر ، وترتفع عالية ثم تنحدر معبرة
عن المعنى" ( ١١٥ ) . فقد تصغر الحروف والكلمات وتكبر تبعًا لأحداث القصة، وقد تتجه للأسفل أو للأعلى
أيضًا. وقد تظهر كلمة أو عبارة بالمقلوب لتعبر عن الحركة والدوران. وهذه الأساليب من شأا أن تعطي الطفل
( Landsberg إحساسًا باللعب والفكاهة كما أا تجذب انتباهه للكلمة المكتوبة مما يسهل تعلمه لها : 1989
.43 )
أما بالنسبة للعناصر الأساسية لبناء القصة فهي: الفكرة الرئيسية، الحبكة، الشخصيات، أسلوب السرد،
البيئة الزمانية والمكانية.
١ – الفكرة الرئيسية:-
تبنى القصة على فكرة أو موضوع أساسي يعرض في سياق القصة ويستمر في التطور ليتضح مع ايتها. و
قد تظهر الفكرة بطريقة مباشرة على لسان أحد الشخصيات حينما يعرضها في سياق حديثه، أو بطريقة غير مباشرة
(Russell إذ نستدل عليها من رسم الشخصيات وتطور أحداث القصة. والطريقة الثانية هي التي يفضها النقاد
1996 حيث أن أثرها يكون أعمق في النفس. ويحدد هادي الهيتي ( ١٩٧٧ ) سمات الفكرة الجيدة في : 64)
دراسته المعنونة أدب الأطفال: فلسفته، فنونه وسائطه:
الفكرة الجيدة هي التي تتناول موضوعًا يثير انتباه الطفل، لضخامة ذلك الموضوع، أو لغرابته أو للذته أو
لاستهوائه النفسي، أو لتعلقه بعالم الطفل أو بيئته أو خيالاته....
ولا تشكل الفكرة في القصة لمحة عابرة أو سريعة، لأن الفكرة تظل في تطور مستمر أثناء الاستطراد في
القصة، لذا يطلق عليها قلب القصة.... وكلما اتخذت الفكرة طريقًا مقبو ً لا ومنطقيًا في تطورها كانت اية القصة
( أكثر ثباتًا واتفاقًا مع بقية المواقف والحوادث. ( ١٣٧
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 08 - 2012, 02:41 PM   #9
معلمة علوم
:: الادارة ::
 
معلمة علوم غير متواجد حالياً

معلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدود
افتراضي


وقد تحتوي القصة على فكرة رئيسية وأفكار ثانوية، ولكن يفضل في كتب الأطفال الصغار أن يركز
الكاتب على فكرة واحدة بحيث تكون واضحة، ملائمة للخصائص الإدراكية والنفسية للطفل، خالية من الأفكار
اردة والموضوعات المفجعة والمؤلمة، متوافقة مع أفكار اتمع وعاداته. ويشترط ألا تطغى الفكرة على الحبكة بحيث
- ٩ -
تؤثر على بناء القصة وتظهر بشكل دروس وعظات للطفل، فهذا الأسلوب يفقد القصة حيويتها ويؤثر سلبًا على
.ِ (٤٩ : بنائها الفني ويحد من أثرها في نفس الطفل (نجيب ١٩٨٥
ومن أمثلة الموضوعات المناسبة لقصص هذه المرحلة: الأحداث اليومية في حياة الطفل سواءً في المترل،
الروضة، الشارع، السوق، ساحة اللعب، المطعم؛ وردود فعله لها والتجارب التي يمكن أن يمر ا. كما أن ما يدور
(Tucker في مخيلته ووجدانه من أفكار ومشاعر يمكن أن ينقل لقصصه ليجد متنفسًا لتلك المشاعر : 1988
57 . وما قد يمر بالطفل من خبرات جديدة في هذه السن يصلح أيضًا ليكون موضوعًا مناسبًا لقصته يساعده )
كاتب القصة على التعامل معها بنجاح. فدخول الطفل إلى الروضة ووصول مولود جديد، للعائلة أو الانتقال لمترل
جديد كلها تجارب يمكن أن تؤثر على شخصيته إن لم يتم التعامل معها بالطرق المناسبة. ويمكن أن تكون القصة
إحدى تلك الطرق.
  رد مع اقتباس
قديم 02 - 08 - 2012, 02:43 PM   #10
معلمة علوم
:: الادارة ::
 
معلمة علوم غير متواجد حالياً

معلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدودمعلمة علوم مبدع بلا حدود
افتراضي


٢- الحبكة:-
ويطلق عليها أيضًا الحدث أو البناء ويعرفها نجيب الكيلاني ( ١٩٨٦ ) على أا "مجموعة الوقائع المتتابعة
المترابطة، والتي تسرد في شكل فني محبوك مؤثر" ( ٥٩ ). هذه الوقائع أو الحوادث تعمل على إيصال فكرة القصة أو
موضوعها، ويشترط فيها ألا تبدو مفتعله وأن تشد انتباه الطفل. وفي قصص الأطفال الصغار يجب أن يركز الكاتب
على الأحداث الهامة ويبعد عن التفاصيل الصغيرة التي تشتت انتباهه. وقد تكون الوقائع مستمدة من حياة الطفل
وقد يدخل فيها بعض الوقائع الخيالية، المهم أن يراعى ترتيبها وفق نسق منطقي يعتمد على التسلسل الزمني أو
وعادة ما تبدأ القصة ببداية أو مقدمة موجزة ثم تتابع الأحداث ،(Glazer 1997: السبب والنتيجة ( 78
وتنمو لتصل إلى العقدة تسير بعدها الأحداث باتجاه الحل. وقد لا تمر قصة الطفل الصغير ذه المراحل نظرًا
لقصرها، ولكن المهم أن تكون النهاية سعيدة لتترك انطباعًا حسنًا في نفس الطفل. ولكي تصبح القصة مشوقة
وذات هدف فاذاا لابد أن تصور صراع من نوع ما، تصل معه الأحداث إلى الذروة ويتمثل ذلك في موقف صعب
ليأتي الحل في النهاية فيسعد .(Russell 1997: أو مشكلة معينة أو هدف يصعب على البطل تحقيقه ( 62
الطفل ويتعلم تجربة جديدة.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, الأطفال, القصة, دراسة, يوم, رياض, غآلية, في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تجارب علمية في رياض الأطفال جومانا أهداف و أنشطة لاصفية 12 يوم أمس 05:15 AM
منهج رياض الأطفال فرفوشه أهداف و أنشطة لاصفية 3 01 - 12 - 2014 08:29 AM
منهج رياض الأطفال فرفوشه رياض الاطفال العام 3 04 - 29 - 2013 11:42 PM
تجارب علمية في رياض الأطفال جومانا أهداف و أنشطة لاصفية 1 10 - 31 - 2012 09:21 PM
فن وأساليب رواية القصة في رياض الأطفال فرفوشه الابحاث والكتب الاجتماعية وتطوير الذات 2 07 - 16 - 2012 10:19 PM


الساعة الآن 07:25 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل ما يطرح في منتديات ياكويت من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما يعبر عن رأي كاتبة